إقــلـيـم الــصـويــرة : ضـبـط قــناص مـتـلبـساٌ بالـصـيــد فـي مـحـمـيـة ثـلاثـيـة
علمت القنص في العالم العربي من مصادر مطلعة أنه قد تم بتاريخ اليوم الأحد 05 نونبر 2023 بإقليم الصويرة، جهة مراكش آسفي و تحديدا حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا ضبط قناص من الإقليم في حالة تلبس واضحة و هو يمارس هواية و رياضة الصيد حاملا بندقية صيد بصحبة شخص مرافق له كمطارد للوحيش وذلك داخل محمية ثلاثية يمنع فيها مزاولة الصيد.
و في التفاصيل، أن الحارسين الجامعيان لإقليم الصويرة التابعين للفرع الجهوي للجامعة الملكية المغربية للقنص بجهة مراكش آسفي ، السيــد مــحــمد أبــيــدار و السيــد إســمــاعــيل الــكــمـونـي هما اللذان ضبطا القناص رفقة مرافقه داخل محمية ثلاثية على إثر مراقبة اعتيادية كان يقومان بها - الحارسان الجامعيان- في محيط المحمية المعنية حيث سمعا صوت طلقات نارية لخرطوش صادرمن فوهة بندقية للصيد فتمكنا من تحديد مصدرها و الإهتداء إلى الفاعل الذي تبين أنه يمارس القنص وسط محمية ثلاثية و هو ما استدعى استيقافه و حجز السلاح الناري الذي استعمله في ارتكاب جنحة القنص داخل محمية ثلاثية و تحرير محضر قانوني في حقه فورا بعين المكان و منحه توصيلا حول الموضوع في انتظار تسويته مبالغ الغرامة التصالحية للجنحة في حالة الرغبة في ذلك لدى مصالح المديرية الإقليمية للمياه و الغابات التابعة لإقليم الصويرة داخل الآجال القانونية كما حددها الظهير الشريف المنظم للقنص المؤرخ في يوليوز 1923 بعد إحالة المحضر على أنظار المصلحة المختصة بالمديرية الإقليمة للوكالة الوطنية للمياه و الغابات .
و حسب معطيات توصلنا بها ، فإن الكثير من مناطق إقليم الصويرة تعاني بشكل مفرط و مستمر من ظاهرة القنص العشوائي ليل نهار من طرف الكثير من الممارسين و الذين لا ينحصرون فقط في حاملي بنادق الصيد، بل هناك أيضا محبي الصيد بالسلوقي و ذلك دون أدنى احترام منهم لفترات الراحة البيولوجبة التي يحددها القرار السنوي لوزير الفلاحة و الصيد البحري و المياه و الغابات الذي يحدد في مواده و مضامينه جميع فترات افتتاح و انتهاء موسم القنص و الأعداد و الأماكن المسموح فيها القنص الشيء الذي يستوجب التصدي لهذا الخطر الحقيقي بسبب التهديد الذي يلحقه بكافة أنواع الثرواث الوحيشية و التي لا تزال تقاوم العديد من الضغوطات قصد البقاء و الإستمرار.
القنص بالعالم العربي Hunting in Arabic World



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق