هل القانون يحمي المطاردين خلال إحاشة الخنزير البري ؟
جرت العادة أن يستعين القناص خلال ممارسته للهواية بطرف ثان من أجل ضمان العصور على الوحيش و يتعلق الأمر بالمطاردين الذين لا يمكن الإستغناء عنهم و لا تكتمل الفرجة إلا بتواجدهم رفقة القناص غير أن بعض الأصوات تدعي أن المطارد و الذييسمى بالحياح في اللغة العامية بالمغرب لا يحميه التأمين عن المسؤولية المدنية للقنص و هو كلام لا أساس له من الصحة و نغتنم هذه المناسبة لنشر رسالة إلى الذين قالوا " أن المطاردين (الحياحة) خاصة خلال الإحاشة لا يشملهم ضمان التأمين" و إليكم التفاصيل من زاوية قانونية صرفة :
- الموضوع: تأمين المسؤولية المدنية عن القنص La responsabilité civile de chasse
نوع التأمين : إجباري Obligatoire
- نشاط القنص هواية و رياضة تندرج ضمن الأنشطة الإنسانية و على إثر مزاولتها يمكن للقناص أن يتسبب للأغيار( Tiers) في أضرار مادية و جسمانية و ضمنهم صنف المطاردين Les rabatteurs أي السادة الحياحة لهم منا جزيل الشكر و الإمتنان على خدماتهم الكبيرة لأنهم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بطلق ناري و المشرع على وعي بالموضوع ) و هو ما يستوجب بقوة القانون التعويض عن الضرر اللاحق بهم.
- الضرر الجسماني : السقف المادي غير محدود إطلاقا حسب المادة 116 من مدونة التأمينات و يبقى لقاضي الحكم السلطة التقديرية لتحديد مقدار التعويض للغير و إن كانت بعض شركات التأمين قد وضعت سقف 50 مليار درهم فهو مخالف للمادة أعلاه؛
- التعويض المادي: سقفه محدد لدى إحدى الشركات مثلا في مبلغ 500 مليون سنتيم؛
- بعض الشركات في عقد التأمين، تضمن التعويض حتى عن الأضرار اللاحقة حتى بكلاب الصيد و يكفي البحث عن اسم الشركة لإكتشاف هذا العرض كما يمكن للقناص طلب إضافة هذا البند في عقد التأمين في حالة انعدامه.
بالمناسبة ،نجدد شكرنا لكافة عشاق المطاردة - أي خوتنا #الحياحة وهو لقب للسب و نتخنى أن يحالفهم الحظ ليحصلوا على ثقة الدولة و الظفر برخصة حمل السلاح الظاهر و الصيد - عبر مختلف ربوع الوطن و نؤكد لكم أنه لا وجود لشيء إسمه رياضة القنص بدونكم فأنتم سندنا و بدونكم ليس هناك شيء إسمه متعة القنص .
الصيد بالعالم العربي Hunting in Arabic World



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق